Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
عن الموقع و رسالته
عن المشرف
إتصل بنا
خارطة الموقع
المنتدى
دخول 
تسجيل
   
مرحبا بكم في موقع طبيبك, يرجى إستخدام المُنتدى لأسئلتكم و إستفساراتكم لتفادي مشاكل البريد الإلكتروني و لتعم الفائدة.
Print إطبع  Back عودة
التهاب القولون التقرحي Ulcerative Colitis

نبذة عن المرض

مرض التهاب القولون التقرحي يصيب الأمعاء الغليظة ( القولون ) فقط ولا يعرف له سبب مباشر حتى الآن . يصيب هذا المرض بطانة الأمعاء الغليظة وينتج عنه تقرحات البطانة وفي أغلب الأحيان يشتكي المريض من اسهال مصحوبا بخروج الدم مع البراز . ويصيب هذا المرض غالبا الجزء الأسفل من الأمعاء الغليظة .

و على الرغم من أن السبب الرئيسي غير معروف , ولكن هناك نظريات كثيرة في مسببات هذا الالتهاب منها:

 1-  إن المرض الناتج عن التهاب بكتيري أو فيروسي غير معروف حتى الآن وهناك أبحاث كثيرة في هذا المجال .

2- مرض ناتج عن تغيرات وراثية تكون بطانة الأمعاء مهيئه لهذا المرض .

3- أو مرض ناتج عن الحالة النفسية للمريض التي ينتج عنها ضغط نفسي وتؤثر بدورها على بطانة الأمعاء الغليظة .

4- و في السنوات القليلة الماضية انصب الاهتمام على تغيرات في جهاز المناعة ينتج عنها مضادات حيوية  تقوم بمهاجمة بطانة الأمعاء الغليظة وينتج عن هذا التقرحات والالتهابات السالفة الذكر .

أهم الأعراض التي يشتكي منها المريض هو دم في البراز وإسهال . هذا النزيف ينتج عن التهابات شديدة تتعرض لها بطانة الأمعاء الغليظة .  ويكون الإسهال إما ناتجا عن التهاب في نهاية الأمعاء الغليظة وينتج عنه تكرار مرات التبرز , أما النوع الثاني فيكون ناتجا عن التهابات في البطانة الداخلية للقولون . ويكون الإسهال ناتج عن عدم قدرة القولون لامتصاص الماء والأملاح . كما يشتكي المريض من آلام في أسفل البطن , وانتفاخ . وتصنف شدة المرض إلى خفيف أو متوسط أوشديد . معتمدا على شكوى المريض وشدة الالتهابات والتقرحات في الأمعاء الغليظة .

في الحالات الشديدة يكون الإسهال شديد والتقرحات منتشرة في الأمعاء الغليظة , وترتفع درجة حرارة المريض ويشعر بالإرهاق الشديد , وفي هذه الحالات يقوم الدكتور المعالج بإدخال المريض إلى المستشفى للملاحظة الدقيقة والعلاج المركز . وقد يصاحب المرض في بعض الأحيان احمرار في العينين وآلام في المفاصل وقصور في النمو عند الأطفال وفقدان للشهية والضيق والضجر .

صورة بالمنظار لجزء طبيعي من القولون.

 

كيف يتم تشخيص هذا المرض ؟

يتم تشخيص هذا المرض عن طريق الفحص السريري والتحاليل المخبرية وتحاليل البراز . إن منظار القولون يعتبر من أهم التحاليل التي تمكن الطبيب المعالج من أخذ عينة من بطانة الأمعاء وفحصها تحت المجهر . كما تساهم الأشعة الملونة في تشخيص هذا المرض . بعد التشخيص يقوم الطبيب بوصف العقاقير اللازمة للعلاج .

صورة بالمنظار لقولون مصاب بالإلتهاب التقرحي, لاحظ التقرحات السطحية في جدار القولون و المغطاة بقيح و إفراز (السهم الأحمر).

 

كيف يتم علاج هذا المرض؟

        ينقسم العلاج في حالات تقرحات القولون إلى الآتي :   

1- الراحة في السرير أثناء حدة المرض .  

2- غذاء عالي في البروتين والسعرات الحرارية وخالي من الألياف , وفي بعض الأحيان   يضطر الطبيب إلى منع الطعام أثناء حدة المرض . وفي الحالات الحادة يقوم الطبيب بإعطاء الغذاء عن طريق إبرة في الوريد .  

3-  أهم العقاقير التي تلعب دورا كبيرا في العلاج هي الصلفاسالازين (SULFASALAZINE)   والكورتيزون(CORTISONE) وكما توجد عقاقير حديثة تستخدم لنفس هذا الغرض.

        هناك أبحاث كثيرة تؤكد على أهمية الصلفاسالازين (SULFASALAZINE) , في الحد من الانتكاسات التي يتعرض لها المريض بعد الشفاء من الحالة الحادة .

        لقد اكتشفت علاجات جديدة تستخدم لعلاج المرض يعتبر أهمها آسيكول  (ASACOL)  وهذه العقاقير خالية من مادة الصلفا التي من الممكن أن تؤدي إلى حساسية للمريض على شكل طفح جلدي .

        وتلعب الجراحة دورا في العلاج ففي الحالات الحادة الغير مستجيبة للعلاج يقوم الجراح باستئصال القولون وتوصيل الأمعاء الدقيقة بالمستقيم ( نهاية القولون ) .

ما هو المستقبل في هذا المرض ؟

        هناك اهتمام كبير من أخصائيي الجهاز الهضمي في هذا المرض المزمن . ويقوم الكثير من العلماء بعمل الأبحاث الأساسية والإكلينيكية للتعرف على طبيعة المرض ومدى استجابته للعقاقير الجديدة .

هل يمكن أن أشفى من التهابات القولون التقرحبي ؟

         أن هذا المرض مرض مزمن مصحوب بانتكاسات وتقوم العقاقير المستخدمة بالتقليل من هذه الانتكاسات . وربما توصل العلماء إلى علاج أساسي في المستقبل يقضي على المرض بصورة نهائية .

هل أنا في حاجة إلى غذاء خاص ؟

        أغلب المرضى يمكنهم تناول غذاء طبيعي كامل . إلا في بعض الأحيان حيث يشعر المريض بارتباك في عملية الهضم نتيجة تناول نوع من أنواع الطعام فعندئذ ينصح بالإبتعاد عن هذا النوع من الطعام .

ماذا عن الحمل ؟

        العقاقير المستخدمة لعلاج التهاب القولون التقرحي مأمونة أثناء الحمل . ويجب تشجيع الحامل بالاستمرار في العلاج أثناء الحمل . لكن هناك تحفظ عند بعض الأطباء الذين يفضلون الامتناع عن أخذ العلاج طوال فترة الحمل تفاديا لأي مخاطر تحدث للجنين .

          قد يلاحظ الرجال الذين يتعاطون الصلفاسالزين  (SULFASALAZINE) , أن خصوبتهم قد قلت ولكن الخصوبة تعود إلى حالتها الطبيعية مع إيقاف العلاج .

          وحرصا منا على تثقيف المريض قمنا بإعداد هذه النشرة لمساعدة المرضى للتعرف على طبيعة المرض .           

 

نتمنى للجميع الصحة والعافية

الدكتور/ محمد عايش الشمالي
استشاري أمراض الجهاز الهضمي.


أفادت دراسة حديثة لتأثير الأدوية المُستخدمة في علاج التهاب القولون على أجنة المرضى الحوامل نُشرت في شهر 4 سنة 2004 في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي, بأن الأدوية لا تُشكل خطر على الحمل.
الدراسة شملت 113 مريضة, منهن
39 مُصابات بإلتهاب القولون التقرحي  Ulcerative Colitis .
73 مُصابات بمرض كرون  Crohn's Disease.
1 مُصابة بإلتهاب قولون غير محدد السبب.

الدراسة اُجريت على الأدوية التالية:

  • 5 - حمض أمينوساليسيليت 5-aminosalicylic acid (5-ASA).
  • ميترونيدازول (فلاجيل) metronidazole.
  • سايبروفلوكساسين (سايبروبي) ciprofloxacin.
  • بريدنوسون (كورتيزونات) prednisone.
  • 6-ميركابتوبيورين 6-mercaptopurine.
  • أزاثايوبرين azathioprine.
  • سايكلوسبورين cyclosporine.

كانت نتائج الدراسة كما يلي:

عدد المرضى

النسبة

نتيجة الحمل

16

14%

إجهاض عفوي Spontaneous abortion

6

5%

ولادة قبل الأوان Premature deliveries

2

1.8%

حمل خارج الرحم Ectopic pregnancies

1

0.9%

إنجاب مُتعدد Multiple birth

86

76%

ولادة طبيعية Full term deliveries

3 أطفال حديثي الولادة كانت لديهم تشوهات خلقية كبيرة , يُشكلون 2.7% من إجمالي المواليد في الدراسة.
بشكل عام نسبة التشوهات الخلقية كانت 2.9% و هي متوافقة مع نسبة حدوث هذه التشوهات الخلقية في عامة حالات الولادة. و كذلك نسبة حدوث الإجهاض العفوي في دراسات سابقة لعامة حالات الولادة هي نفسها في النساء اللواتي يُعانين من مرض إلتهاب القولون. و لم يتبين من إحصائيات هذه الدراسة بأن الأدوية سبب في فشل الحمل. و لكن المشكلة تكمن (كما في الدراسات السابقة) في قلة عدد النساء المرضى في الدراسة, لذا يُوصي الباحثون (حتى تتوافر أدلة و دراسات أكثر)
بعدم الحمل إلا بعد السيطرة على المرض سريرياً بالأدوية الكافية (يكون المرض في حال الهجوع Remission)

Up أعلي الصفحة  Print إطبع  Back عودة